قد يحتفل الإنسان عند الإنتصار ويقوم بتوزيع الهدايا، أو إقامة الأعياد المختلفة الدالة عن نشوة الفرحة، ولكن الطائفة السامرية جاءت بالأمر الغريب عندما احتفلت بخروجها من مصر على يد الفراعنة.
ويأتي الإحتفال من أحد أتباع الطائفة السامرية بالقرب من جبل جرزيم الواقع في شمال الضفة الغربية بمدينة نابلس، حيث أقام مظلة كبيرة من مختلف أنواع الفواكة، كنوع من الإحتفال في بعيد العرش أو عيد المظال.
الرومان والليمون والتفاح والمانجو والبرتقال وغيرها من الفواكة تتزين بها المظلة التي قام الرجل السامري بصنعها، حاملاً حفيدة الذي يريد إلتقاط أحد هذه الفواكة من المظلة.
وتعد الطائفة الساميرية هي مجموعة عرقية دينية تنتسب إلى بني إسرائيل، ولكنها تختلف عن اليهود، نظراً لأنهم يتبعون الديانة السامرية المناقضة للمعتقدات اليهودية، رغم أنهم يعتمدون على التوراة، لكنهم يعتبرون أن توراتهم صحيحة وغير محرفة، وأن ديانتهم هي ديانة بني إسرائيل الحقيقة.
ويأتي الإحتفال من أحد أتباع الطائفة السامرية بالقرب من جبل جرزيم الواقع في شمال الضفة الغربية بمدينة نابلس، حيث أقام مظلة كبيرة من مختلف أنواع الفواكة، كنوع من الإحتفال في بعيد العرش أو عيد المظال.
الرومان والليمون والتفاح والمانجو والبرتقال وغيرها من الفواكة تتزين بها المظلة التي قام الرجل السامري بصنعها، حاملاً حفيدة الذي يريد إلتقاط أحد هذه الفواكة من المظلة.
وتعد الطائفة الساميرية هي مجموعة عرقية دينية تنتسب إلى بني إسرائيل، ولكنها تختلف عن اليهود، نظراً لأنهم يتبعون الديانة السامرية المناقضة للمعتقدات اليهودية، رغم أنهم يعتمدون على التوراة، لكنهم يعتبرون أن توراتهم صحيحة وغير محرفة، وأن ديانتهم هي ديانة بني إسرائيل الحقيقة.


