وأضافت مي ان قناعتها هذه مرتبطة بعادات وتقاليد تربت عليها، حيث ترى مي ان لذة الحياة هي ان تعيش مع الشريك بعد الزواج وليس قبله.
وترفض مي ايضًا العلاقات الجنسية قبل الزواج وهذه المسألة تعود إلى قناعتها الشخصية ، " وفي النهاية لكل إنسان قناعته وتفكيره الحر".
وجاء تعليق مي هذا في تحقيق اجرته مجلة الحسناء عن المساكنة .
