04‏/06‏/2012

ديكور مميز بالطوب الزجاجي

تغمر أشعة الشمس كوكبنا الأرضي، وتمنحه الضوء والدفء، ورغم ذلك فإن القليل من تلك الأشعة يدخل إلى بيوتنا، يرجع السبب في ذلك إلى ارتفاع البنايات وكثرتها من جهة ،

والطوب المعتم المستخدم في البناء من جهة أخرى .
قد يبدو التغلب على تلك الأسباب صعبا ، لكن تقنية جديدة في عالم البناء ، جعلت بالإمكان التمتع بالضوء، دون التعرض للإزعاج أو اختراق الخصوصية، وهي تقنية الطوب الزجاجي .
عُرف الطوب الزجاجي في أوروبا قبل الدول العربية بقرن تقريبًا ، ثم استعمله العرب ؛ لقدرته على السماح لأشعة الشمس بدخول البيت ، فيضفي عليه ضوء وشعورًا بالراحة والاتساع .
ينصح خبراء الديكور باستعمال الطوب الزجاجي في المطبخ والحمام وحوائط السلم ، وأيضا في الأسقف وغرف النوم ، على ألا يكون الحائط المواجه للسرير .
ولمزيد من الخصوصية ، ابتكرت بعض الشركات رسومات خاصة عليه ، حتى تتماشى مع كل مكان سيبنى فيه ، وأحيانُا توضع بداخله بعض الزهور المجففة ، مما يجعله أكثر جاذبية للعين .
عند استخدام الطوب الزجاجي في الحمامات يكون بعدة صور، منها ما هو على شكل فاصل بين البانيو وباقي الحمام ، ومنها ما هو على شكل حائط كامل نصفه شفاف باللون الأزرق ، للشعور بالراحة النفسية والخصوصية .
يستخدم في غرفة النوم كفاصل بين غرفة الملابس وباقي محتويات الغرفة ، ولا يفضل استخدامه في غرف نوم الأطفال .
يعتبر الطوب الزجاجي آمنا في المطابخ ، فهو لا يتأثر بالحرارة ، مع مراعاة تنظيفه من تراكم الدهون عليه .
تتعدد ألوان الطوب الزجاجي ، مما يعطي خيارات متعددة لأصحاب المنازل ، فالأبيض الشفاف والمصنفر يتلاءمان مع المنازل الكلاسيكية ، أما الملون فهو أكثر انسجامًا مع الطابع العصري .