18‏/05‏/2012

تمارين النوم قد تقلل من معارك الدخول إلى الفراش

فيما يعد خبرا جيدا للآباء والأمهات والذين يعانون من معارك مع أطفالهم في كل مرة يحاولون فيها إخلادهم للنوم ، أظهرت دراسة جديدة أن العديد من أشكال "تمارين النوم" من الممكن أن تضع حدا لمشاكل النوم التي يعاني منها الأطفال إلى الأبد.

فقد ألقت جماعة من الباحثين كونتها "الجمعية الأمريكية لطب النوم" النظر على 52 دراسة سابقة، تضم العديد من الطرق السلوكية التي من الممكن أن تعلم الأطفال كيفية الخلود إلى النوم والبقاء في السرير من دون إزعاج مثل تعليم الأطفال كيف يخلدون للنوم تلقائيا إذا استيقظوا خلال الليل، وكيفية عمل تقاليد سريرية مريحة ومسلية للأطفال.

في كل الدراسات التي قام الفريق بفحصها، وُجد أن اكثر من 80% من الأطفال الذين تلقوا التمرينات ظهر عليهم تحسن واضح في سلوكياتهم وقت الذهاب الى النوم.

وقالت رئيسة الدراسة، الدكتورة جودي ميندل وهي من جامعة سانت جوزيف بفيلاديلفيا، "نحن نعلم أن تمرينات النوم لها تأثيرها."

وأضافت انه يجب على الآباء و الأمهات معرفة أن هناك العديد من الطرق التي يمكن استخدامها.

في حالة الأطفال الصغار، رفض الذهاب إلى السرير دائما ما يكون مسألة محيرة، من الممكن أن يبكي الطفل وأن يتعلق بوالده أو والدته أو أن يستمر في طلب الأكل أو الشرب أو يطلب الاستماع لحكاية. في حالة الأطفال الصغار، كثيرا ما يستيقظ الأطفال خلال الليل في الشهور الأولى.

ولكن التعريف الصحيح لمشكلة السلوك يظل شخصيا، كما قالت الدكتورة ميندل.

الآباء والأمهات يجب أن يقرروا ما إذا كانت سلوكيات وقت النوم لدى أبنائهم تؤثر على أدائهم خلال اليوم أم لا – مما يجعلهم غير مستريحين أو فاقدي التركيز – أو ما إذا كانت تؤثر على بقية العائلة. ومن هنا من الممكن أن يجدوا نوعا من تدريبات النوم التي تناسبهم.

ومن أشكال تمرينات النوم التي بحثها الفريق التقنية المسماة بـ "الإبطال أو الانطفاء" وهي أكثر الأشكال صرامة ، إذ يضع الآباء والأمهات أبنائهم في الفراش في ساعة محددة ويهملون بعد ذلك صراخهم وبكائهم حتى وقت محدد في الصباح.

شكل آخر مختلف عن هذه التقنية هو "البكاء المحكوم" والذي نشره الدكتور ريتشارد فيربر، حيث يقوم الآباء بتطويل المدة التي يبكي فيها أطفالهم قبل أن يذهبوا اليهم. وعندما يذهبوا ليروا ماذا يحدث يجب أن تكون الزيارة غير مثيرة ، لا أضواء و لا العاب.

قالت ميندل أن من أهم اكتشافات الدراسة كان – تعليم الآباء و الأمهات كيفية اختيار وقت مناسب للنوم – و هو شيء مؤثر جدا.

قالت الدكتورة أنه "من الممكن أن تمنع هذه المشاكل من الحدوث."

اقترحت الدكتورة أن يسأل الآباء و الأمهات الذين ينتظرون استقبال طفل طبيبهم عن كيفية إيجاد عادات نوم صحيحة في وقت مبكر من العمر. يوجد أيضا العديد من الكتب و الدراسات التي تبحث في هذا الأمر.

قالت الدكتورة ميندل أنه من الخطوات الأساسية أن يتخلى الآباء و الأمهات عن أنانيتهم في انهم يريدون وضع وقت محدد للنوم.