23‏/03‏/2012

يديعوت: إخوة مرتكب مذبحة تولوز تلامذة السلفيين المصريين

يبدو أن إسرائيل وفرنسا وأمريكا عقدوا العزم على صنع أسطورة من الشاب الجزائري محمد مراح الذي قتل اليوم في تولوز برصاص الشرطة الفرنسية، وجاءت ضربة البداية من أفغانستان، حيث ذكر مسؤول أمريكي كبير في كابول أن مراح دخل تل أبيب دون علم الموساد والاستخبارات الحربية والأمن العام والشرطة!

وذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت نقلاً عن صحيفة "لوموند" الفرنسية أن الشاب "مراح" زار إسرائيل سراً "مرتدياً طاقية الاخفاء" وأن اخوته تلقوا تعليمهم في القاهرة وتتلمذوا على يد "السلفيين المتطرفين".

وأوضحت أن مسؤول أمريكي كبير كشف للصحيفة الفرنسية عن سر خطير لم يخطر على بال أحد من قبل، وهو أن الشاب الجزائري زار إسرائيل، مؤكداً أن من يريد أن يتحقق من هذا الأمر عليه أن يعثر على جواز سفر "مراح" الذي قتل اليوم برصاصة في رأسه.

وأضاف المسؤول الأمريكي أن مراح خرج من إسرائيل إلى سوريا ومنها إلى العراق والأردن ثم دخل باكستان وأفغانستان وتلقى تدريباً هناك، وبعد ذلك حاول الحصول على تأشيرة من القنصلية الهندية في قندهار لكي يستطيع دخول بلاد الأميتابتشان وجبار سينج!

وتساءلت الصحيفة الإسرائيلية مستنكرة، غير معروف لنا بالضبط متى زار مراح إسرائيل، ولكن معلوم لنا أنه استقر في أفغانستان في نوفمبر 2010 ولذا فقد أثار انتباه قوات الأمن هناك التي قامت بتفتيش منزله.

وعلّقت: "الظروف الدقيقة حول زيارة "المخرب" لإسرائيل غير واضحة حتى الآن، ولكن مسؤول أمريكي ذكر أنه من الممكن أن يكون مراح أراد دخول الأراضي الفلسطينية المحتلة".

وأضاف المسؤول أن أخو "مراح" عبد القادر ساعده في الوصول إلى العراق لكي يستطيع المشاركة في عمليات عسكرية إسلامية، مشيراً إلى أن الشاب "عبد القادر" تم اعتقاله في فرنسا في وقت سابق، وأنه وإخوته معروف عنهم التدين، وأنهم تلقوا تعليمهم في مدرسة دينية بالقاهرة، مرجحاً أن يكونوا تقربوا من السلفيين المتطرفين.

وقال مسؤول عسكري فرنسي يعمل في أفغانستان أن الشاب مراح زار إيران عدة مرات، إلا أن الاستخبارات الفرنسية أنكرت أقوال المسؤول العسكري.

وفي الصورة الشاب الجزائري "مراح".