![]() |
| شباب 6 ابريل |
وهاجمت المتحدثة الإعلامية للحركة إنجى حمدى المجلس العسكرى وقالت: «رأينا هذا المشهد فى معركة الاستفتاء على التعديلات الدستورية عندما تم سحل الصحفية نوال على فى مايو 2005، ولم أكن أتصور أن أراه على يد من قدمنا لهم الورد يوم 11 فبراير. وأقول لمجلس العار، المجلس العسكرى سابقا، أنت كاذب والشىء الوحيد الذى نجحت فيه هو قيادة الثورة المضادة فقط».
وواصلت هجومها: «أقول للواءات المجلس العسكرى أنتم من شوهتم وأهنتم الزى العسكرى، أنتم من أضعتم شرف العسكرية المصرية، أنتم من شوهتم سمعة جيش مصر فى العالم أجمع».
هذا وقد أطلقت الحركة، على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، مسابقة «سفاح عام 2011» لاختيار أكثر الشخصيات سفكا للدماء.
من جهة أخرى، نفت الحركة، فى بيان أصدرته أمس، أن تكون الفتاة صاحبة الصورة الشهيرة، التى تم تعريتها من ملابسها، هى غادة كمال الناشطة بالحركة بمحافظة الدقهلية.
وقالت الحركة فى بيانها: «لاحظنا وجود خلط فى وسائل الإعلام بين غادة كمال وبين الفتاة التى ظهرت فى مشهد السحل الشهير والضرب والتعرية فى ميدان التحرير، وخشينا أن يؤدى هذا الخلط فى ضياع حق الفتاة، التى لم يتعرف أحد على هويتها حتى الآن».
وأوضحت الحركة «الحقيقة أن غادة تعرضت للسحل والضرب على يد مجرمين من الجيش قرب مجلس الوزراء، بينما الفتاة الأخرى تعرضت للسحل والضرب والتعرية على يد مجرمين من الجيش أمام مجلس الشعب مباشرة وهو ما يبدو واضحا من الصورة فى اختلاف ملابس كل منهما».
