بعد أغنية "أنا رايح بكرا عالجيش" التي قدمها وائل كفوري خلال تأدية واجب خدمة العلم في العام 1996، ها هو يعود اليوم ليرتدي نفس البدلة المرقطة التي احتفظ بها كل هذه السنين.
واليوم وائل كفوري يشارك في أوبريت الجيش اللبناني الذي كتبه نزار فرنسيس ولحنه سمير صفير ووزعه داني حلو. وقال وائل لـ"سيدتي نت" التي التقته على هامش تصوير لقطته من الفيديو الكليب المرتقب عرضه قريبا: "خدمة العلم مهمة لكل انسان وهو عالم آخر ويعلم النظام للشخص".
وتابع: "الجيش هو حياتنا وحدودنا وحامي وطننا، وعلينا أن نفكر بالجيش بشكل دائم وليس فقط بهذه الاغنية".
واضاف: "الجيش أكبر من أي هجوم".
كما كشف وائل أن "البدلة العسكرية التي يرتديها هي نفسها التي ارتداها خلال تأدية خدمة العلم ولايزال يحتفظ بها لغاية اليوم".
يذكر أن بين وائل والاغاني الوطنية والجيش مسيرة طويلة فهو حين كان جنديا خدم المؤسسة عسكرياً بتأدية واجبه، قدم أجمل أغانيه التي حثّـت على خدمة لبنان والأرض.
واليوم وائل كفوري يشارك في أوبريت الجيش اللبناني الذي كتبه نزار فرنسيس ولحنه سمير صفير ووزعه داني حلو. وقال وائل لـ"سيدتي نت" التي التقته على هامش تصوير لقطته من الفيديو الكليب المرتقب عرضه قريبا: "خدمة العلم مهمة لكل انسان وهو عالم آخر ويعلم النظام للشخص".
وتابع: "الجيش هو حياتنا وحدودنا وحامي وطننا، وعلينا أن نفكر بالجيش بشكل دائم وليس فقط بهذه الاغنية".
واضاف: "الجيش أكبر من أي هجوم".
كما كشف وائل أن "البدلة العسكرية التي يرتديها هي نفسها التي ارتداها خلال تأدية خدمة العلم ولايزال يحتفظ بها لغاية اليوم".
يذكر أن بين وائل والاغاني الوطنية والجيش مسيرة طويلة فهو حين كان جنديا خدم المؤسسة عسكرياً بتأدية واجبه، قدم أجمل أغانيه التي حثّـت على خدمة لبنان والأرض.
