تبيّن دراسة أن الهرمونات التي يفرزها الجسم، عند الشعور بالتوتر أو الضغط العصبي، تكسب المرء المزيد من الكيلوغرامات في الوزن. ويرجع الباحثون السبب إلى العوارض التي تصيب الجسم عند الشعور بالتوتر أو الخطر، والمتمثّلة في: ارتفاع ضغط الدم وانتقال الأوكسجين من الجزء العلوي من الجسم إلى الجزء السفلي منه، ما يحفّز الغدّتين الكظريتين (غدّتان صغيرتان تقعان فوق الكليتين وتتحكّمان في التوتر وتوازن السوائل في الجسم) على إفراز الأدرينالين والكورتيزول (هرموني التوتر) في مجرى الدم. وتزداد هذه الاستجابة الحيوية من مستويات الدهون والسكر وأنسولين الدم في الجسم، استعداداً لتلبية الاحتياجات الإضافيّة من الطاقة. وتجدر الإشارة إلى أن زيادة الوزن نتيجةً للتوتر لا ترتبط بتاتاً بزيادة تناول السعرات الحرارية أو انخفاض في النشاط البدني.
ثمة نوعان من مسبّبات التوتر، هما:
- سيكولوجي: يرتبط بأحداث اجتماعية أو نفسية كضغوط العمل والعلاقات الاجتماعية والوضع المالي والاكتئاب والقلق وتدنّي تقدير الذات والظروف العائلية.
- جسدي: يشمل زيادة الوزن أو السمنة والأمراض المزمنة ومسبّبات الحساسية وارتفاع مستوى السميّة في الجسم الناتج عن عدم تناول الغذاء الصحي أو ممارسة الرياضة والإصابة بالعدوى المزمنة والتدخين.
ثمة نوعان من مسبّبات التوتر، هما:
- سيكولوجي: يرتبط بأحداث اجتماعية أو نفسية كضغوط العمل والعلاقات الاجتماعية والوضع المالي والاكتئاب والقلق وتدنّي تقدير الذات والظروف العائلية.
- جسدي: يشمل زيادة الوزن أو السمنة والأمراض المزمنة ومسبّبات الحساسية وارتفاع مستوى السميّة في الجسم الناتج عن عدم تناول الغذاء الصحي أو ممارسة الرياضة والإصابة بالعدوى المزمنة والتدخين.
