إن بعض الصغار هم سهارى بطبيعتهم (وهو أمر عرفت عنه قليلاً عندما كنت حاملاً) بحيث يصبح طفلك صاحياً تماماً في الوقت الذي تنسحبين فيه إلى أرض الأحلام. خلال الأيام القليلة الأولى، لن تتمكني من القيام بالشيء الكثير حيال هذا الأمر. لكن مع وصول طفلك إلى سنّ الأسبوعين تقريباً، تستطيعين البدء بتعليمه التمييز بين الليل والنهار. عندما يكون متيقظاً ومستيقظاً خلال النهار، العبي معه قدر المستطاع، وأبقي المنزل وغرفته مضاءين وساطعين، ولا تقلقي حول خفض الضجة النهارية المعتادة مثل الهاتف، والتلفاز، والغسّالة. وإذا كان يميل إلى النوم أثناء الرضاعة، أيقظيه. في الليل، حاولي ألا تلعبي معه حين تدخلين إلى غرفته لإطعامه. خففي من الأضواء والأصوات، ولا تمضي وقتاً طويلاً في التحدث إليه. وقبل مرور وقت طويل، سيبدأ باكتشاف أن فترة الليل مخصصة للنوم.
