04‏/05‏/2012

تعرفي على أنواع الملينات

1 ـ ملينات زيادة كتلة الفضلات في القولون: وهي أكثر أدوية الإمساك أماناً ويمكن تناولها لفترات طويلة، خاصة منها ما هو طبيعي كنخالات الحبوب النباتية المختلفة، لأنها تعمل على إثارة الأمعاء كي تزيد من حركتها الدافعة للفضلات الغذائية فيها عبر زيادة حجمها وكتلتها، ولذا تحتاج الى الإكثار من شرب الماء. وهناك أنواع تجارية عديدة لا طائل من الدعاية لأي منها، لأنها تتشابه في المفعول.

2 ـ ملينات ترطيب الفضلات: كي يسهل إخراجها وتستخدم مواد البرافيين وشبيهاتها فيها، ومنها ما هو حبوب كمركبات مادة دوكيسات الآمنة حتى لو اُستخدمت لفترات طويلة، ومنها الزيوت الطبيعية للثمار النباتية أو الزيوت المعدنية المصنعة، وهي ما تُؤخذ كحبوب أو تحميلة أو حقن شرجية ويجب التقليل من استخدامها إلا لضرورة، والأسباب عديدة وراء هذا أهمها أنها ربما تؤثر على امتصاص الأمعاء لبعض الفيتامينات المهمة للجسم.


3 ـ الملينات المؤثرة على الضغط الأزموزي للفضلات الغذائية: ويقصد بها المواد التي تؤثر على نسب المركبات الكيميائية في خليط مواد الفضلات في القولون، وبالتالي فإن وجودها يرفع الضغط الذي يجبر أغشية القولون على إفراز السوائل في محاولة لتخفيف هذا الارتفاع في الضغط الأزموزي (وأشبه ما يكون هذا في حالة وضع ملح على الخضار الطازجة المقطعة وتركها لفترة، فنجد أن الماء تسرب من قطع الخضار لمعادلة الملوحة العالية التي تسببت في رفع الضغط الأزموزي حول قطع الخضار). والمواد المستخدمة لهذا الغرض في علاج الإمساك كثيرة منها مادة اللكتوز (وهي مادة مصنعة شبيهة بالسكريات في الحليب)، وأملاح المغنيسيوم وأملاح الفوسفات (المستخدمة في تنظيف الأمعاء قبل فحوص الأشعة الملونة أو المناظير). ويوجد بعضها كمستحضرات تؤخذ عن طريق الفم، والبعض الآخر كحقن شرجية، ويجب عدم الإكثار منها إلا لضرورة.


4 ـ ملينات الإثارة المباشرة لحركة الأمعاء: وهي ما يؤدي الإكثار أو طول أمد تناولها الى اعتماد الإنسان والقولون عليها، وهناك من يشير الى أنها ربما تؤثر على أعصاب القولون، ودراسات أخرى تنكر ذلك، لكن المتفق عليه ضرورة قصر استخدامها للضرورة ولفترة محدودة. ومن أمثلتها الطبيعية زيت الخروع وحبوب أو مطحون أوراق السنامكي، أما الأمثلة الدوائية المصنعة مثل مادة بيساكودايل أو ديلكولاكس وتحاميل الغليسيرول.