وصلت إلى مجلة الحياة هذا الأسبوع قصة محيرة من فتاة، تقيم علاقة مع حبيب صديقتها السابق، رغم أنها لم تدرك تماما بأنه شاب استغلالي، ولم تكن تطيقه في السابق، ولم تر به الشاب المناسب لصديقتها الرائعة.. وفي ما يلي نص الرسالة كما وصلتنا:
أنا فتاة من الأردن، لي صديقه أحبها كروحي، فهي رفيقة دربي أحبها كحبي للهواء، هي من تخفف آلامي، وتلتئم من رؤيتها جروحي هي ملاكي وهي قدوتي في هذه الحياة، اسمها آية وهي آية في الأخلاق والجمال، ابيض قلبها جميل وجهها كجمال القمر باهية طلتها.
أحبت آية شابا لم أكن أحتمله في البداية لأنني لم أره مناسبا لها ولا لجمالها - عفوا اعلم أن الجمال ليس هو الشيء الذي نبحث عنه، لان الجمال ليس كل شيء - لم أرَ أبدا انه كان يحبها بل كان يستغلها ويجرحها بالكلام سواء بطلبه للسجائر أو النقود أو الهدايا لا أظن أن من يحب يستغل حبيبته بهذه الطريقة.
في يوم من الأيام تخاصمت آية مع الشاب رغم شدة تعلقها به، أخذت هاتفي واتصلت به منه، لكن ساءت العلاقة بينهما أكثر من هذا الحد، فأصبح يتصل على هاتفي ولكن لم استطع أن أخبر آية بالموضوع خوفا على مشاعرها وان لا تصدم أكثر. أصبح يبعث لي الرسائل الهاتفية وكلام الحب واللوعة والاشتياق، وأيضا لم اخبرها في ذلك الشيء. انتم لو مكاني ماذا تفعلون هل تخبروها، أم ماذا ؟؟
أنا فتاة من الأردن، لي صديقه أحبها كروحي، فهي رفيقة دربي أحبها كحبي للهواء، هي من تخفف آلامي، وتلتئم من رؤيتها جروحي هي ملاكي وهي قدوتي في هذه الحياة، اسمها آية وهي آية في الأخلاق والجمال، ابيض قلبها جميل وجهها كجمال القمر باهية طلتها.
أحبت آية شابا لم أكن أحتمله في البداية لأنني لم أره مناسبا لها ولا لجمالها - عفوا اعلم أن الجمال ليس هو الشيء الذي نبحث عنه، لان الجمال ليس كل شيء - لم أرَ أبدا انه كان يحبها بل كان يستغلها ويجرحها بالكلام سواء بطلبه للسجائر أو النقود أو الهدايا لا أظن أن من يحب يستغل حبيبته بهذه الطريقة.
في يوم من الأيام تخاصمت آية مع الشاب رغم شدة تعلقها به، أخذت هاتفي واتصلت به منه، لكن ساءت العلاقة بينهما أكثر من هذا الحد، فأصبح يتصل على هاتفي ولكن لم استطع أن أخبر آية بالموضوع خوفا على مشاعرها وان لا تصدم أكثر. أصبح يبعث لي الرسائل الهاتفية وكلام الحب واللوعة والاشتياق، وأيضا لم اخبرها في ذلك الشيء. انتم لو مكاني ماذا تفعلون هل تخبروها، أم ماذا ؟؟
