كثيرا ما تشكو العديد من الأسر خصوصا الأمهات من ارتفاع أسعار الكشوف عند أطباء الأطفال فتلجأ الي تكرار الدواء الموصوف للطفل في أول كشف, وربما تعميمه علي بقية إخوته إذا لزم الأمر,
وقد يصل الاجتهاد الي حد تشخيص الحالة وربما وصف الدواء من قبل الأم تفاديا لتحمل نفقات الكشف وروشتة الدواء باهظة الثمن. ومن ناحية أخري فإن عيادات منتصف الليل تمتلئ بأطباء الامتياز قليلي الخبرة, إذ يلجأ أحدهم إلي أسهل الحلول في الكشف والتشخيص حين يكتب روشتة دواء مزدحمة بأنواع مختلفة ولاتخلو طبعا من مضاد حيوي ليضمن نتيجة سريعة وفعالة.. كل ذلك يؤثر بالسلب علي صحة الطفل بل قد يحول الدواء إلي خطر يهدد الجهاز العصبي له.
وفيما يتعلق بالطفل في مصر خاصة الملتحق بالدراسة فإن الكثير من الآباء والمدرسين قد لا يعرفون ان المرض وتناول الدواء من أهم وأكثر اسباب التأخر الدراسي بين الأطفال الأصحاء رغم أن الإحصائيات المعلنة التي قام بها مركز مينوتا الصحي الحكومي الأمريكي تشير إلي أن نزلات البرد وحدها تسبب غيابا تصل نسبته إلي 5% من مجموع الطلاب في أي مدرسة يوميا في الولايات المتحدة, فإن الوضع في مصر مختلف تماما, فقليل منا يملك رفاهية منع ابنه من الذهاب للمدرسة وأقل منهم قد يلتمسون لأطفالهم العذر في عدم التركيز , لذلك فإن المرض المؤقت أو المستمر يؤثر بصورة مباشرة وغير مباشرة في تراجع مستوي التلميذ الدراسي.
ومن المعروف أن تكرار الإصابة بمرض ما, حتي لو كان بسيطا قد يبطئ قدرات الطفل الاستيعابية والانتباهية حتي لو كان طفلا ذكيا, كما توضح لنا د. هالة حماد استشاري طب نفسي للأطفال والمراهقين والعلاقات الأسرية: أن معظم الاختبارات التي تتم علي الدواء تجري علي أطفال من عمر 6 سنوات فيما فوق, فيجب علينا قبل استخدام الدواء التأكد من أن الطبيب يعي ويدرك كل ما يعطيه ويكتبه في الروشتة, وتضيف الدكتورة هالة حماد : إنها ضد إعطاء الأطفال أو حقنهم بجرعات فيتامينات لأن ذلك يؤثر علي الحالة النفسية والعصبية للطفل وعلاقته بالكبار وصلته بهم.. إن اتخاذ قرار إعطاء دواء لطفل قرار يعتبر من أخطر ما يكون ويجب أن يكون لدي الطبيب المعالج أمانة مهنية ويضع ابنه مكان المريض لاختيار أفضل صور العلاج.
ولابد من الإشارة إلي أن تفاعلات الدواء مع بعضه البعض قد تحدث بعض المشاكل وهو ما يعرف بـ(كوكتيل الدواء), لذا علي الطبيب تفادي ذلك عند وصف الدواء حتي إن تم فإنه يندرج تحت ما يسمي (عند الضرورة القصوي) .ويوضح لنا د. محمد عبدالجواد محمود نقيب عام صيادلة مصر أن قانون الصيادلة في المادة الثانية منه ينص علي ضرورة وصول الدواء كاملا بالمادة الفعالة فيه, وعدم إمكانية إنقاص أي جزء منها لأي سبب من الأسباب, وذلك الآتية : أولا : نسبة المادة الخام في الدواء تمثل من 20 إلي 22% من نسبة الدواء وأحيانا أقل من ذلك وعند التقليل منها لا يؤثر ذلك في سعر الدواء ،
ولكن يؤثر في تأثيره علي المريض .ثانيا : عند تركيب الدواء يتم تحليله في مكانين الأول هو الشركة نفسها ثم في معامل وزارة الصحة وهي معامل حيادية ومستقلة, وبعد ذلك فإن وزارة الصحة عند تحليلها للدواء تقوم بأخذ عينات منه وتقوم بتحليله مرة أخري واذا لم يكن مطابقا للمواصفات يتم سحبه ويسمي ذلك (بالريكول).ويضيف د . عبدالجواد: إن تذبذب الأداء الدراسي للطفل قد يرجع الي تناول بعض الأدوية مثل مضادات الهيستامين التي يؤدي بعضها إلي بطء في سرعة رد الفعل نتيجة لبطء في نقل المعلومات علي الجهاز العصبي, مما يسبب بطء الاستيعاب ،
ويخضع هذا العامل لفروق فردية ودوائية, كما أن أثره مؤقت مالم يحدث إسراف في تعاطي الدواء من حيث الكمية أو مدة استخدام الدواء, حيث قد يؤدي طول فترات التناول إلي تراجع في القدرات والمهارات المعرفية الكلية للتلميذ, فيصبح متأخرا عن أقرانه ولا تنفرد مضادات الهيستامين بهذه الآثار بل يلحقها بعض المضادات الحيوية التي يؤثر بعضها علي قدرة التلميذ علي اتخاذ القرار بصورة ملحوظة, الأمر الذي يدفع بعض الشركات المنتجة للأدوية إلي طباعة تحذير طبي مرفق لمتناولي الدواء من القيادة أو التعامل مع الآلات الحادة.
وقد يصل الاجتهاد الي حد تشخيص الحالة وربما وصف الدواء من قبل الأم تفاديا لتحمل نفقات الكشف وروشتة الدواء باهظة الثمن. ومن ناحية أخري فإن عيادات منتصف الليل تمتلئ بأطباء الامتياز قليلي الخبرة, إذ يلجأ أحدهم إلي أسهل الحلول في الكشف والتشخيص حين يكتب روشتة دواء مزدحمة بأنواع مختلفة ولاتخلو طبعا من مضاد حيوي ليضمن نتيجة سريعة وفعالة.. كل ذلك يؤثر بالسلب علي صحة الطفل بل قد يحول الدواء إلي خطر يهدد الجهاز العصبي له.
وفيما يتعلق بالطفل في مصر خاصة الملتحق بالدراسة فإن الكثير من الآباء والمدرسين قد لا يعرفون ان المرض وتناول الدواء من أهم وأكثر اسباب التأخر الدراسي بين الأطفال الأصحاء رغم أن الإحصائيات المعلنة التي قام بها مركز مينوتا الصحي الحكومي الأمريكي تشير إلي أن نزلات البرد وحدها تسبب غيابا تصل نسبته إلي 5% من مجموع الطلاب في أي مدرسة يوميا في الولايات المتحدة, فإن الوضع في مصر مختلف تماما, فقليل منا يملك رفاهية منع ابنه من الذهاب للمدرسة وأقل منهم قد يلتمسون لأطفالهم العذر في عدم التركيز , لذلك فإن المرض المؤقت أو المستمر يؤثر بصورة مباشرة وغير مباشرة في تراجع مستوي التلميذ الدراسي.
ومن المعروف أن تكرار الإصابة بمرض ما, حتي لو كان بسيطا قد يبطئ قدرات الطفل الاستيعابية والانتباهية حتي لو كان طفلا ذكيا, كما توضح لنا د. هالة حماد استشاري طب نفسي للأطفال والمراهقين والعلاقات الأسرية: أن معظم الاختبارات التي تتم علي الدواء تجري علي أطفال من عمر 6 سنوات فيما فوق, فيجب علينا قبل استخدام الدواء التأكد من أن الطبيب يعي ويدرك كل ما يعطيه ويكتبه في الروشتة, وتضيف الدكتورة هالة حماد : إنها ضد إعطاء الأطفال أو حقنهم بجرعات فيتامينات لأن ذلك يؤثر علي الحالة النفسية والعصبية للطفل وعلاقته بالكبار وصلته بهم.. إن اتخاذ قرار إعطاء دواء لطفل قرار يعتبر من أخطر ما يكون ويجب أن يكون لدي الطبيب المعالج أمانة مهنية ويضع ابنه مكان المريض لاختيار أفضل صور العلاج.
ولابد من الإشارة إلي أن تفاعلات الدواء مع بعضه البعض قد تحدث بعض المشاكل وهو ما يعرف بـ(كوكتيل الدواء), لذا علي الطبيب تفادي ذلك عند وصف الدواء حتي إن تم فإنه يندرج تحت ما يسمي (عند الضرورة القصوي) .ويوضح لنا د. محمد عبدالجواد محمود نقيب عام صيادلة مصر أن قانون الصيادلة في المادة الثانية منه ينص علي ضرورة وصول الدواء كاملا بالمادة الفعالة فيه, وعدم إمكانية إنقاص أي جزء منها لأي سبب من الأسباب, وذلك الآتية : أولا : نسبة المادة الخام في الدواء تمثل من 20 إلي 22% من نسبة الدواء وأحيانا أقل من ذلك وعند التقليل منها لا يؤثر ذلك في سعر الدواء ،
ولكن يؤثر في تأثيره علي المريض .ثانيا : عند تركيب الدواء يتم تحليله في مكانين الأول هو الشركة نفسها ثم في معامل وزارة الصحة وهي معامل حيادية ومستقلة, وبعد ذلك فإن وزارة الصحة عند تحليلها للدواء تقوم بأخذ عينات منه وتقوم بتحليله مرة أخري واذا لم يكن مطابقا للمواصفات يتم سحبه ويسمي ذلك (بالريكول).ويضيف د . عبدالجواد: إن تذبذب الأداء الدراسي للطفل قد يرجع الي تناول بعض الأدوية مثل مضادات الهيستامين التي يؤدي بعضها إلي بطء في سرعة رد الفعل نتيجة لبطء في نقل المعلومات علي الجهاز العصبي, مما يسبب بطء الاستيعاب ،
ويخضع هذا العامل لفروق فردية ودوائية, كما أن أثره مؤقت مالم يحدث إسراف في تعاطي الدواء من حيث الكمية أو مدة استخدام الدواء, حيث قد يؤدي طول فترات التناول إلي تراجع في القدرات والمهارات المعرفية الكلية للتلميذ, فيصبح متأخرا عن أقرانه ولا تنفرد مضادات الهيستامين بهذه الآثار بل يلحقها بعض المضادات الحيوية التي يؤثر بعضها علي قدرة التلميذ علي اتخاذ القرار بصورة ملحوظة, الأمر الذي يدفع بعض الشركات المنتجة للأدوية إلي طباعة تحذير طبي مرفق لمتناولي الدواء من القيادة أو التعامل مع الآلات الحادة.
