29‏/04‏/2012

بالفيديو إشتباكات عنيفة بين معتصمين و مجهولين فى محيط وزارة الدفاع المصرية

 شهد ميدان العباسية القريب من مقر وزارة الدفاع المصرية وسط القاهرة اشتباكات عنيفة مساء السبت امتدت حتى الساعات الاولى من فجر اليوم الاحد بين أنصار المرشح المستبعد من انتخابات الرئاسة حازم صلاح أبوإسماعيل وبين أهالي العباسية، في محيط مسجد النور بميدان العباسية وأمام جامعة عين شمس، ما أسفر عن سقوط عدد من المصابين وصل عددهم لاكثر من 35 اصابة، بينما لم تسجل اي حالة وفاة.

وبدأت الاشتباكات حينما حاول عدد من أهالي العباسية اعتراض مسيرة لأنصار حازم أبوإسماعيل كانت في طريقها من ميدان التحرير للانصمام إلى المعتصمين في محيط مقر وزارة الدفاع.

وعلى الفور توجه المعتصمون من أعضاء "الجبهة السلفية" وحملة "لازم حازم" إلى موقع الاشتباكات للتصدي لأهالي العباسية وإجبارهم على السماح للمسيرة بالمرور للوصول إلى مقر وزارة الدفاع، فدارت اشتباكات عنيفة استخدم خلالها الطرفان الزجاجات الفارغة، وسمع دوي إطلاق نار كثيف في أماكن متفرقة من ميدان العباسية وسط حالة من الذعر للسكان والمارة وقائدي السيارات المتكدسين أعلى كوبري أكتوبر.

و انتشرت الدراجات البخارية لنقل المصابين لإسعافهم، بينما كثفت قوات الجيش من تواجدها أمام مبني وزارة الدفاع تحسبا لمحاولة اقتحامه، وقامت قوات الجيش بإخلاء كوبري مشاة الجامعة من المتظاهرين، ومنعت صعود أي متظاهر عليه.

فى سياق متصل قال أحمد الخضيري، أحد الأطباء المتواجدين بالمستشفى الميدانى، إن عدد المصابين وصل إلى 35 شخصا، تنوعت إصاباتهم بين جروح قطعية نتيجة إلقاء زجاجات حارقة، بالإضافة إلى بعض حالات الكسور نتيجة الضرب بالشوم.

وخلال الاشتباكات لجأ المعتصمون إلى تكسير الأرصفة لاستخدام حجارتها في الاشتباكات.

ويشهد ميدان العباسية حاليا حالة من الارتباك، حيث انتشر المتظاهرون فى أنحاء الميدان فى محاولة للسيطرة على البلطجية والإمساك بهم، وقد نجح المتظاهرون في القبض على اثنين منهم.

من جهتها، دعت الجبهة السلفية، المواطنين بالنزول إلى ميدان العباسية لحماية "الأبناء الأبرار الذين خرجوا بصدورهم العارية يطالبون بالحرية للوطن من استبداد العسكرى وحماية مستقبل مصر من لجنة الانتخابات الرئاسية المزورة".

وأكدت الجبهة، فى بيان لها اليوم، أن الاشتباكات الدائرة حالية فى محيط وزارة الدفاع ليست مع أهالى العباسية، وإنما مع "بلطجية" مجهولين لا ينتمون للمنطقة نهائياً، وأن أهالى العباسية يساعدون المعتصمين فى القبض على البلطجية المسلحين.

وأشارت الجبهة إلى أن هناك مسيرة ستتحرك بعد قليل من مسجد الفتح برمسيس باتجاه وزارة الدفاع وهناك تجمعات ضخمة تستعد لنصرة المعتصمين السلميين الذين يواجهون الموت على يد هجوم بلطجية وعصابات طنطاوى ومجلس قيادة الثورة المضادة على المعتصمين العزل، فى ظل تعتيم إعلامى مستمر على الأحداث.

كذلك نفى محمود عفيفى، المتحدث الرسمى باسم حركة 6 إبريل، ما تردد عن استشهاد أحد شباب ٦ إبريل فى الاشتباكات أمام وزارة الدفاع، قائلاً: "الخبر غير صحيح ولم يسقط أى شهيد فى اشتباكات وزارة الدفاع وكلها إصابات سطحيه وبعضها يحتاج إلى تدخل جراحى بسيط"، وذلك تعقيباً عما تداولته مواقع التواصل الاجتماعى من صور وأخبار عن سقوط قتلى وإصابات خطيرة جراء الاشتباكات أمام وزارة الدفاع.

وفى سياق متصل، أكد عفيفى على إصابة الناشط خالد محمد العضو بالحركة بطلق خرطوش أمام وزاره الدفاع، كما كشف عن اختطاف الناشط عمرو ياسين عضو حركه ٦ إبريل مجموعة الزيتون من أمام وزارة الدفاع خلال الاشتباكات بين المتظاهرين ومجموعة من البلطجية.