20‏/03‏/2012

حقيقة التضحية بأحمد عز

يأتى تأجيل عرض فيلم «حلم عزيز» للفنان أحمد عز أكثر من مرة ثم الاستقرار فى النهاية على طرحه بدور العرض 11 أبريل المقبل ليثير الكثير من التساؤلات خاصة وأن هذا الموسم يتزامن مع التحضيرات لإجراء الانتخابات الرئاسية وقبيل امتحانات نهاية الفصل الدراسى الثانى وهو ما يجعل البعض يطلقون عليه «موسم الحرق»، فهل يكون «حلم عزيز» بداية موسم حرق النجوم أم أن صناع الفيلم لهم رأى آخر.

مخرج الفيلم عمرو عرفة دافع عن توقيت عرضه قائلا: «من خلال إيرادات العام الماضى فى توقيت شهر أبريل، وجد المنتجون أن السينما تحقق ربحا وليس كما كانوا يظنون أنه موسم محروق، ولذلك فكرت المنتجة إسعاد يونس فى افتتاح هذا الموسم بفيلم حلم عزيز، وبدلا من طرح الفيلم الأجنبى وحصده إيرادات، فمن الأفضل طرح المصرى».

كما رفض عرفة وصف طرح الفيلم فى هذا التوقيت بأنه «انتحار»، موضحا: «اعتبر هذه الخطوة مجازفة وليس انتحارا، بل إنها مجازفة محسوبة، ولا أخفى أننى فوجئت بقرار المنتجة بطرح الفيلم فى هذا التوقيت، لكنها أقنعتنى من خلال إحضار ايرادات العام الماضى والتى وجدت أنها مرتفعة فى هذا التوقيت، وأنا الآن أؤيدها فى هذا القرار تماما».

وأضاف: «لا توجد خطة ــ كما قيل ــ للتضحية بنجم كبير كأحمد عز أو تحجيمه، بدليل أن هناك منتجا آخر سيطرح فيلم «المصلحة» بطولة أحمد عز وأحمد السقا بعد نزول حلم عزيز بأسبوعين فقط، ولا يوجد منتج يرغب فى التضحية بماله أبدا».

وعن رأيه أن عرض فيلمين لنفس  النجم خلال مدة قصيرة يعد حرقا له، أبدى عرفة تحفظه على هذا التعبير، وقال: «لو حسبنا المسألة سنجد أننا نحقق مكاسب وليس العكس، فعدد دور العرض أصبح كثيرا، ولما أنزل فيلمين ــ المصلحة وحلم عزيز ــ ويظلا مدة الصيف كله وحتى رمضان، فإننى أحقق مكاسب وليس كما يقول البعض،فالمدة الزمنية كبيرة».

وعن الفيلم، أكد عرفة أن أحمد عز تطور كثيرا فى أدائه والدور جديد تماما على عز وقد ابتعد فيه عن فكرة الجان وهو هنا يرتدى ثوب شاب من طبقة تحت المتوسطة، وكذلك شريف منير الذى يؤدى شخصية خيالية فى الفيلم، وهو أيضا فاجأنى فى دوره.

من جانبه، قال عبدالجليل المستشار الإعلامى للشركة العربية المنتجة للفيلم والتى قررت أن تفتتح الموسم به، «نعلم جيدا أن خطوة كهذه تعد مغامرة وخاصة فى مثل هذا التوقيت، ولكنها مغامرة تحسب لنا، فكما أننا مخيرون فى اختيار هذا التوقيت لطرح الفيلم حتى نخلق موسما جديدا بعد أن تقلص الموسم الصيفى، فنحن على الناحية الأخرى مضطرون لذلك لأنه من المستحيل أن تظل دور العرض بدون أفلام جديدة لمدة طويلة».

وأضاف: «نحن مضطرون أيضا لأنه يوجد لدينا الكثير من الالتزامات مثل رواتب موظفى الشركة ودور العرض، وكذلك الإيجارات وغيرها من المصروفات والفواتير».

ولم يخف عبدالجليل حسن أن هذا الموسم صعب جدا ومن الممكن أن يؤثر على الإيرادات، ولكنه قال: «لو حسبناها سنجد أن الإيرادات دائما لا تحقق رغبات المنتجين».

وعلى الجانب المقابل، لم يخف المنتج وائل عبدالله ــ منتج «المصلحة» ــ أن توقيت عرض فيلم «حلم عزيز» جاء بدون تنسيق، قائلا: «كان من المفترض أن يتم عرض هذا الفيلم فى موسم إجازة منتصف العام الماضية نظرا لكونه كوميديا ولكن لأسباب فنية تأخر عرضه،ففكرت منتجته بطرحه حاليا».

وأضاف: «تحدثت مع إسعاد يونس وأخبرتها أنه ليس من المعقول أن نطرح فيلمين لنفس النجم بفاصل أسبوع واحد فقط بينهما، فأحمد عز كان يصنع فيلما واحدا فى السنة ولذلك فلا يعقل أنه عندما يصنع فيلمين أن يتم طرحهما معا، ولكنها ردت علىّ بأنها ستفكر فى المسألة، وبصفة عامة نحن نتمنى لهم النجاح».