هل ندين نجمة ساذجة، بضاعتها التمثيل على لقاء مخجل لها طرحت فيه خلاصة ما أنتجه العقل البشرى من تفاهة وكذب ونفاق؟! أم ندين إعلاميا -من المفترض أنه كويس- على سوء إدارته للقاء وتوريطه فنانة مسكينة فى لقاء حولها إلى مسخ غبى؟
من الذى ورط الفنانة غادة عبد الرازق فى لقاء يحمل هذا الكم من الغباء والاستفزاز فى هذا التوقيت؟! بالتأكيد الذى ورطها فى اللقاء كان كارها لها وحانقا عليها وراغبا فى إذلالها وكسرها! استضاف الإعلامى خيرى رمضان النجمة، التى حصلت على أجرها عن مسلسلها القادم «8 ملايين جنيه» من نفس الشخص الذى حصل الإعلامى خيرى رمضان على أجره منه «6 ملايين جنيه»، فلماذا أساء إليها وأظهرها بهذه السذاجة وقلة القيمة؟!
ما إن بدأ اللقاء حتى توالت أسئلة المذيع الساذجة والمؤسفة من عينة: «شايفة ريكلام إزاى» و«مش بتخجلى من نفسك وانتى بتمثلى؟»، و«بنوتك بتحب اللى بتقدميه؟!»، ثم السؤال الأهم: اتجوزتى كام مرة؟ الذى ردت عليه النجمة ردا عجيبا: لا مش حاقول احتراما لمحمد.. مش لطيفة يعنى.. I`m sorry، ليقول لها المذيع بمنتهى النعومة والحنان: لا خالص! رغم أن «المهنية» تقتضى أن يسألها باستنكار: يعنى إيه مش حتقولى عدد جوازاتك، عشان ماتجرحيش خطيبك.. ليه هو مش عارف حضرتك اتجوزتى كام مرة؟!
الإعلامى الذى يتميز بحصار ضيوفه خصوصا من مؤيدى الثورة، صمت تماما، ولم يناقشها -مثلا- فى فكرة أن تتزوج فنانة -المفترض أنها محترمة ومرهفة لدرجة تمتنع فيها عن التصريح بعدد مرات زواجها كى لا تجرح خطيبها المرهف- من صاحب أشهر قضايا الفساد فى وزارة الثقافة عام 2003 وأدين وتم سجنه خمس سنوات بتهمتى الرشوة والكسب غير المشروع! عموما.. لم يتمكن الإعلامى من رفع قيمة اللقاء مع نجمة هى الأعلى أجرا بين النجمات الآن، ولديها أكثر من جانب كان من شأنه أن يعلى من قيمة لقاء فنى، مثل أنها كانت ممثلة مبشرة فى البداية إلى أن اتخذت من نادية الجندى مثلا أعلى لها، ومثل أنها لا تهتم بأى محاذير فنية أو درامية أو أخلاقية فى اختيارها لأدوارها، فهى -ما شاء الله- تصل بانفتاحها إلى درجته القصوى المتطرفة، بابتذال بطولتها لأفلام رديئة من عينة «بون سواريه» و«ريكلام»، وأخلاقيا لا تتورع عن تقديم مسلسلات من عينة «زهرة وأزواجها الخمسة».
إذن هناك الكثير لدى هذه الشخصية لتتحدث عنه، لكن خيرى رمضان كان مصرا على أن يكون الحوار بلا قيمة، وهو ما دعا غادة إلى أن تجاريه، بل وتزايد عليه، حتى أصبح الحوار مثيرا للضحك من فرط انحطاط الأسئلة والمزايدة بإجابات أكثر انحطاطا وزيفا. خلال اللقاء، طرح خيرى رمضان أسئلة فى منتهى القسوة من عينة: ما رؤيتك للصراع بين الثوار والمجلس والعسكرى؟ وما رأيك فى أداء المجلس العسكرى ومحاكمة مبارك؟! لم تجد الفنانة تجاه هذه الأسئلة القاسية سوى أن تجيب بكلمات تستدعى الرثاء لحالها والشفقة عليها: مش قادرة أفهم ومش عارفة أميز ومش عايزة أميز! بعد هذه الإجابة الصريحة التى عبرت خلالها عن جهلها السياسى وانعدام رؤيتها.. لماذا يتم توريط هذه المسكينة بسؤال عن الانتخابات وموقفها من الإخوان والسلفيين؟!
إذا قرر مذيع أن يسأل فنانا صرح بجهله، فى شأن سياسى، فليس أمام هذا الفنان إلا حلين.. إما أن يقول للمذيع: «إنت غبى؟! مش أنا باقولك إنى جاهل؟!» وإما أن يمثل ويكذب وينافق، وهو اختيار غادة عبد الرازق، التى استعانت بخيالها الخصب وقدراتها التمثيلية، وأقسمت أنها انتخبت حزب الحرية والعدالة لأنها كانت ترغب فى تجربة سياسية جديدة، وتجلت فى التمثيل لتؤكد أن ثلاثة أرباع الوسط الفنى انتخب الإخوان!
دفع المذيع ضيفته لأن تصل إلى قمة الكذب، وجعلها مثارا لسخرية الجميع، ولم يناقشها حتى فى كذبها وفى كون انتخاب مثلها لتيار دينى يتناقض ويتعارض تماما مع شخصيتها الفنية المنفتحة التى لا تعرف قيودا من أى نوع.. استخف المذيع بضيفته لأنها فنانة وقرر أن مجرد طلتها ستكون كافية لضمان جذب الجمهور، فأساء إلى ضيفته التى أساءت -بدورها- إلى الفنانين بإظهارهم بهذا الجهل والكذب، وأساء إلى نفسه بلقاء استخف به ولم يحضر لأسئلته. يصاب مذيعو التوك شو بحالة انبهار قروى ساذج أمام نجوم الفن، ودائما ما يتعاملون مع لقاءات الفنانين بمنطق أنها تافهة بلا قيمة إلا بريق النجم نفسه، ولإضفاء قيمة ولمسة جادة على اللقاءات يناقشون الفنانين فى السياسة على اعتبار أن الفن ليس قيمة فى حد ذاته، وهو ما ينتج دائما حوارات فنية متخلفة.. توصم الفنان بالجهل وتضيف صفة الهبل للمذيع
من الذى ورط الفنانة غادة عبد الرازق فى لقاء يحمل هذا الكم من الغباء والاستفزاز فى هذا التوقيت؟! بالتأكيد الذى ورطها فى اللقاء كان كارها لها وحانقا عليها وراغبا فى إذلالها وكسرها! استضاف الإعلامى خيرى رمضان النجمة، التى حصلت على أجرها عن مسلسلها القادم «8 ملايين جنيه» من نفس الشخص الذى حصل الإعلامى خيرى رمضان على أجره منه «6 ملايين جنيه»، فلماذا أساء إليها وأظهرها بهذه السذاجة وقلة القيمة؟!
ما إن بدأ اللقاء حتى توالت أسئلة المذيع الساذجة والمؤسفة من عينة: «شايفة ريكلام إزاى» و«مش بتخجلى من نفسك وانتى بتمثلى؟»، و«بنوتك بتحب اللى بتقدميه؟!»، ثم السؤال الأهم: اتجوزتى كام مرة؟ الذى ردت عليه النجمة ردا عجيبا: لا مش حاقول احتراما لمحمد.. مش لطيفة يعنى.. I`m sorry، ليقول لها المذيع بمنتهى النعومة والحنان: لا خالص! رغم أن «المهنية» تقتضى أن يسألها باستنكار: يعنى إيه مش حتقولى عدد جوازاتك، عشان ماتجرحيش خطيبك.. ليه هو مش عارف حضرتك اتجوزتى كام مرة؟!
الإعلامى الذى يتميز بحصار ضيوفه خصوصا من مؤيدى الثورة، صمت تماما، ولم يناقشها -مثلا- فى فكرة أن تتزوج فنانة -المفترض أنها محترمة ومرهفة لدرجة تمتنع فيها عن التصريح بعدد مرات زواجها كى لا تجرح خطيبها المرهف- من صاحب أشهر قضايا الفساد فى وزارة الثقافة عام 2003 وأدين وتم سجنه خمس سنوات بتهمتى الرشوة والكسب غير المشروع! عموما.. لم يتمكن الإعلامى من رفع قيمة اللقاء مع نجمة هى الأعلى أجرا بين النجمات الآن، ولديها أكثر من جانب كان من شأنه أن يعلى من قيمة لقاء فنى، مثل أنها كانت ممثلة مبشرة فى البداية إلى أن اتخذت من نادية الجندى مثلا أعلى لها، ومثل أنها لا تهتم بأى محاذير فنية أو درامية أو أخلاقية فى اختيارها لأدوارها، فهى -ما شاء الله- تصل بانفتاحها إلى درجته القصوى المتطرفة، بابتذال بطولتها لأفلام رديئة من عينة «بون سواريه» و«ريكلام»، وأخلاقيا لا تتورع عن تقديم مسلسلات من عينة «زهرة وأزواجها الخمسة».
إذن هناك الكثير لدى هذه الشخصية لتتحدث عنه، لكن خيرى رمضان كان مصرا على أن يكون الحوار بلا قيمة، وهو ما دعا غادة إلى أن تجاريه، بل وتزايد عليه، حتى أصبح الحوار مثيرا للضحك من فرط انحطاط الأسئلة والمزايدة بإجابات أكثر انحطاطا وزيفا. خلال اللقاء، طرح خيرى رمضان أسئلة فى منتهى القسوة من عينة: ما رؤيتك للصراع بين الثوار والمجلس والعسكرى؟ وما رأيك فى أداء المجلس العسكرى ومحاكمة مبارك؟! لم تجد الفنانة تجاه هذه الأسئلة القاسية سوى أن تجيب بكلمات تستدعى الرثاء لحالها والشفقة عليها: مش قادرة أفهم ومش عارفة أميز ومش عايزة أميز! بعد هذه الإجابة الصريحة التى عبرت خلالها عن جهلها السياسى وانعدام رؤيتها.. لماذا يتم توريط هذه المسكينة بسؤال عن الانتخابات وموقفها من الإخوان والسلفيين؟!
إذا قرر مذيع أن يسأل فنانا صرح بجهله، فى شأن سياسى، فليس أمام هذا الفنان إلا حلين.. إما أن يقول للمذيع: «إنت غبى؟! مش أنا باقولك إنى جاهل؟!» وإما أن يمثل ويكذب وينافق، وهو اختيار غادة عبد الرازق، التى استعانت بخيالها الخصب وقدراتها التمثيلية، وأقسمت أنها انتخبت حزب الحرية والعدالة لأنها كانت ترغب فى تجربة سياسية جديدة، وتجلت فى التمثيل لتؤكد أن ثلاثة أرباع الوسط الفنى انتخب الإخوان!
دفع المذيع ضيفته لأن تصل إلى قمة الكذب، وجعلها مثارا لسخرية الجميع، ولم يناقشها حتى فى كذبها وفى كون انتخاب مثلها لتيار دينى يتناقض ويتعارض تماما مع شخصيتها الفنية المنفتحة التى لا تعرف قيودا من أى نوع.. استخف المذيع بضيفته لأنها فنانة وقرر أن مجرد طلتها ستكون كافية لضمان جذب الجمهور، فأساء إلى ضيفته التى أساءت -بدورها- إلى الفنانين بإظهارهم بهذا الجهل والكذب، وأساء إلى نفسه بلقاء استخف به ولم يحضر لأسئلته. يصاب مذيعو التوك شو بحالة انبهار قروى ساذج أمام نجوم الفن، ودائما ما يتعاملون مع لقاءات الفنانين بمنطق أنها تافهة بلا قيمة إلا بريق النجم نفسه، ولإضفاء قيمة ولمسة جادة على اللقاءات يناقشون الفنانين فى السياسة على اعتبار أن الفن ليس قيمة فى حد ذاته، وهو ما ينتج دائما حوارات فنية متخلفة.. توصم الفنان بالجهل وتضيف صفة الهبل للمذيع
