21‏/03‏/2012

ست الحبايب

هي كالبستان الذي استظل بأشجاره وآكل من ثماره وهى نبع الماء المصفى الذي ارتوى منه فهي نبع لا يجف ولا ينضب حين يحيط بي جفاف المشاعر من كل المحيطين بى

هي الشمس التي تنير دربي فتوجهني للصواب وتصحح مساري في دروب الحياة

هي كالبلسم لجروحي وقد تداويني وهي تتألم ولا تجد من يخفف عنها

انها الجوهرة المكنونة و التي لا يمكن بأى حال من الأحوال أن تتساوى لحظة ألم واحده أو دمعه تترقرق فى عين سيدة لا أبناء لها أو فى عين طفل صغير أو شخص كبير فقد أمه أو ولد يتيم

الأم مع لحظة سعادة أم بتهنئة من أبنائها أو فرح بهدية لا يمكن أن تتساوى المشاعر

و كل من فقد أغلى الحبايب أقول له ولها أمي هي أمك و أمك هي أمي وجرحك هو جرحي و الألم واحد

كل عام وانت بألف خير يا ماما ربنا يشفيكي

ماذا تقول لست الكل بهذه المناسبة ؟ وماذا تهديها ؟
كيف ترى أمهات اليوم ؟