أكد علماء إيطاليون قدرتهم على شفاء ورم سرطاني بالجلد من خلال وضع عجينة أو لاصقة مشعة على موضع الورم وامكانية التخلص منه خلال ساعتين فقط دون ترك أي أثر أو حتى ندب.
وقال العلماء أن هذه اللاصقة المشعة تعمل على تدمير الأورام الناتجة عن سرطان الجلد دون جراحة أو الخضوع لعلاج الإشعاعي التقليدي، ولكن مؤكدين في الوقت نفسه أن هذه الطريقة لا تتناسب مع مرض السرطان الميلانيني الأسود.
ويتضمن العلاج الذي يُقال إنه غير مؤلم وضع رقاقة معدنية جراحية على منطقة الورم وتدهن العجينة المشعة ثم يتم إزالتها بعد ساعة أو ساعتين، ويعتقد الباحثون أن الإشعاع يجعل البشرة الصحية يعاد بناؤها بحيث لا يكون هناك أي ندبة بالجلد.
وتجري حالياً تجارب على العلاج الجديد في كل من ألمانيا وأستراليا وربما يصبح متاحاً في أسواق بريطانيا خلال عامين.
وتم استخدام هذا العلاج على 700 مريض بإيطاليا ونجح في علاج 95%، ويمكن لهذه التقنية الجديدة أن تعالج السرطان ذا الخلايا البشرية والسرطان حرشفي الخلايا، وهما النوعان اللذان يصيبان ما يقرب من 100 ألف شخص كل عام ببريطانيا.
وكان المرضى في الماضي يخضعون للجراحة من اجل إزالة الأنسجة المصابة،أو طرقاً علاجية أخرى مثل العلاج بالإشعاع أو بتجميد الأورام إذا ما كانت صغيرة أو سطحية.
وبعيداً عن هذه النوعية من السرطانات فهناك نوعيات اخرى اكثر صعوبة مثل أوراماً عميقة يصعب إزالتها بالجراحة لأنها تنمو في أماكن حساسة مثل العينين أو الأنف أو الأذن، كما أن بعض المرضى لا يمكنهم اللجوء للجراحة إما بسبب تقدم السن أو بسبب ظروف صحية أخرى، هؤلاء المرضى يخضعون لعلاج إشعاعي والذي غالباً ما يؤدي لأعراض جانبية خطيرة.
وقال العلماء أن هذه اللاصقة المشعة تعمل على تدمير الأورام الناتجة عن سرطان الجلد دون جراحة أو الخضوع لعلاج الإشعاعي التقليدي، ولكن مؤكدين في الوقت نفسه أن هذه الطريقة لا تتناسب مع مرض السرطان الميلانيني الأسود.
ويتضمن العلاج الذي يُقال إنه غير مؤلم وضع رقاقة معدنية جراحية على منطقة الورم وتدهن العجينة المشعة ثم يتم إزالتها بعد ساعة أو ساعتين، ويعتقد الباحثون أن الإشعاع يجعل البشرة الصحية يعاد بناؤها بحيث لا يكون هناك أي ندبة بالجلد.
وتجري حالياً تجارب على العلاج الجديد في كل من ألمانيا وأستراليا وربما يصبح متاحاً في أسواق بريطانيا خلال عامين.
وتم استخدام هذا العلاج على 700 مريض بإيطاليا ونجح في علاج 95%، ويمكن لهذه التقنية الجديدة أن تعالج السرطان ذا الخلايا البشرية والسرطان حرشفي الخلايا، وهما النوعان اللذان يصيبان ما يقرب من 100 ألف شخص كل عام ببريطانيا.
وكان المرضى في الماضي يخضعون للجراحة من اجل إزالة الأنسجة المصابة،أو طرقاً علاجية أخرى مثل العلاج بالإشعاع أو بتجميد الأورام إذا ما كانت صغيرة أو سطحية.
وبعيداً عن هذه النوعية من السرطانات فهناك نوعيات اخرى اكثر صعوبة مثل أوراماً عميقة يصعب إزالتها بالجراحة لأنها تنمو في أماكن حساسة مثل العينين أو الأنف أو الأذن، كما أن بعض المرضى لا يمكنهم اللجوء للجراحة إما بسبب تقدم السن أو بسبب ظروف صحية أخرى، هؤلاء المرضى يخضعون لعلاج إشعاعي والذي غالباً ما يؤدي لأعراض جانبية خطيرة.
