24‏/12‏/2011

هل يعتقل العسكر الفتاة المسحولة بحجة انها مندسة


بعد بث المجلس العسكرى لمقطع فيديو يظهر فيه بعض الأطفال والشباب المندسين-على حد قوله- بين الثوار فى ميدان التحرير لإثارة الشغب والفتنة والوقيعة بين الثوار الشرفاء من ناحية وقوات الجيش والشرطة من ناحية أخرى، وإرغامهم على التحدث أمام شاشات الإعلام الحكومى الرسمى والإعتراف بأنهم مأجورين وبلطجية "ومضحوك عليهم"، هل يصدر العسكرى أوامره بإعتقال الفتاة التى سحلها الجيش وعراها والشاب حسن شاهين الذى دافع عنها بدافع النخوة والشهامة، على إعتبار أنهم "قلة مندسة وقابضين" و"هيجوا" الرأى العام على رجال القوات المسلحة.

"الطغاة يفعلون أى شئ وفى أى وقت" هكذا تحدث الشاب المصرى حسن شاهين بطل فيديو إنقاذ الفتاة التى دهسها الجيش وعراها وانفرد "الدستور الأصلي" بنشر صورتها فى صدر صفحتها الأولى ، حيث لم يتحمل هذا الشاب منظر سحل فتاة مصرية على أيدى قوات الجيش، فقرر الدفاع عنها وإنقاذها من إعتداء الجنود عليها وضربها فى أماكن حساسة من جسدها، وتلقى حسن الضربات تلو الأخرى نتيجة نخوته وشهامته وسحل هو الآخر على مرأى ومسمع من العالم أجمع.

حسن قال "للدستور الأصلي" أى حد عنده دم كان عمل اللى أنا عملته، ومش ذنبى أن المجلس العسكرى مش عنده دم ! واستطرد لا يخدعكم الإعلام الموجه الذى يروج لطيبة قلب الجيش وحنيته على المسنيين والعجائز أيام الإنتخابات، فى حين أنه يهتك عرض أبنائه ويسحلهم فى ميدان التحرير.

وأضاف شاهين أن المجلس العسكرى أهدر كرامة ودماء المصريين، وهتك أعراض فتيات مصر العفيفات، ولاشك أن المشير ومبارك وجهان لعملة واحده ، وحكم طنطاوى إمتداد لحكم مبارك، والمفاجآه أننا إستطعنا القضاء على فكرة التوريث من مبارك لنجله، لكن التوريث تم فعلا دون أن ندرى من مبارك لطنطاوى.

وأشار إلى أنه ليس هناك فرق بين الداخلية والجيش، مثلما أنه ليس هناك فرق بين ايدك اليمين وايدك الشمال، فكلاهما فى جسد واحد، وانتقد حكومة الجنزورى قائلاً: "حكومة الجنزورى حكومة إغراق وطنى وليست حكومة إنقاذ وطنى".