![]() |
| الإعلامى عمرو الليثى |
اعترف المتهم فى التحقيقات التى أجريت تحت إشراف المستشار محمد عبدالشافى، رئيس نيابة قصر النيل، وتم تسجيلها صوتياً، بأنه أخذ الأموال من «الليثى» واحتفظ بها لنفسه، ولم يشتر الهاتف، وأرسل رسائل التهديد من هاتفه الخاص بعد تغيير الشريحة، وأضاف أنه لا يعرف الإعلاميين الذين أرسل إليهم رسائل التهديد شخصياً، ويعرفهم من خلال وسائل الإعلام فقط، وأنه حصل على أرقام هواتفهم من الليثى، وأن الأخير طلب منه إرسال الرسائل فى توقيت واحد.
كان الجلاد، وحمودة، والحديدى، والليثى قد تلقوا رسائل تهديد بالإيذاء والقتل على هواتفهم المحمولة من رقم مجهول، خلال الأيام الماضية، فحرروا محاضر بها، وطالبوا وزارة الداخلية بمعرفة الجانى، وشكل اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، فريق بحث لكشف الرسائل وصاحبها، وبرصد الرقم المرسلة منه تبين أنه لفتاة من مدينة طنطا فى الغربية، وبالتوصل إليها نفت علاقتها بالخط، والإعلاميين، وباستمرار البحث والتحرى تبين أن مرسلها هو سائق الليثى
