04‏/11‏/2011

أول مرشح قبطى للرئاسة : لا مانع من إقامة دولة دينية أو مدنية كما يريد الشعب المصرى

قال المهندس، عادل فخري دانيال، عقيد متقاعد بالجيش المصري، إنه مستعد لتطبيق الشريعة الإسلامية والحدود، في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية المقبلة، لو أن غالبية الشعب المصري طالبته بذلك، نافيا، أن تكون رؤيته هذه تحمل أية مزايدة من أجل الحصول على أصوات.

وأضاف المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية في برنامج حوار القاهرة، أمس، والذي يقدمه الإعلامي، طارق الشامي على فضائية الحرة، أنه يراهن على أصوات غالبية الشعب المصري في هذه الانتخابات، وبخاصة أصوات الإخوان والسلفيين، متوقعا ألا يصوت له الأقباط في هذه الانتخابات كما يظن البعض.

وعن تفسير ذلك قال: إن الأقباط يظنون أنهم مهمشون ومضطهدون ومضغوطون، ولهذه الأسباب قد لا يفارق أغلبهم جدران الكنيسة والتصويت لصالحة، لافتا النظر أنه يعتمد على أصوات الإخوان والسلفيين بشكل أساسي.

ونفى أن يكون مدعوما من القوات المسلحة في ترشحه لمنصب رئيس الجمهورية، مؤكدا، أن دافعة الأساسي هو خدمة الشعب المصري بعدما طالبة قطاع عريض بالترشح لهذا المنصب.

وانتقد غياب الدور السياسي لكثير من الأقباط الذين ووضعوا أنفسهم بداخل سجن كبير خلف جدران الكنيسة، معتبرين إياها ملاذا آمنا لهم وتركوا الحياة السياسية برمتها، وقارن بين هذا الشبه وبين الإخوان المسلمين الذي دخلوا هم الآخرين في سجن صغير مغلق ولكن دون إرادتهم، فكلاهما فكان سجين الأقباط والإخوان.

وأكد، أنه يحاول أن يحصل على دعم الكنيسة ممثلا في البابا شنودة من خلال ترتيب موعد معه قائلا، أنا أنتظر دعما روحيا وصلاة ودعاء، واصفا، البابا بأنه رجل سياسة وروحاني من الطراز الأول.

ولفت، أنه لا مانع لديه من إقامة دولة دينية أو مدنية، كما يريد غالبية الشعب المصري المصري، فترجيحه مرتبط بشكل أساسي بإرادة الغالبية