تلقى أحمد سبايدر، أحد أشهر جنود توفيق عكاشة في حملته المناهضة لشباب ثورة 25 يناير والنشطاء السياسيين المؤيدين لها، الإهانة من المتصلين به ببرنامجه الأسبوعي، ممن ينتقدون أسلوبه في اختيار موضوعاته وتركيزه المستمر على الجوانب السلبية للثورة.
وفي آخر حلقاته تلقى سبايدر اتصالاً من أحد المشاهدين وصفه خلالها بأنه أبرز من "كرّهوه في الثورة"؛ لأنه أحد مظاهر "الانفلات" الذي انتشر بعد الثورة بأن سُمح له بتقديم برنامج حواري رغم ضعف مستواه وعدم قدرته على إجراء حوار سليم أو طرح موضوعات تستحق المشاهدة.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها سبايدر على الهواء للنقد، فسبق وأن تلقى انتقادا من متصلة تعمدت الرد على أكاذيبه بأن متظاهري التحرير يتلقون أموالا ووجبات للمشاركة في المظاهرات وعابت عليه اختياره للموضوعات التي يناقشها.
وفي آخر حلقاته تلقى سبايدر اتصالاً من أحد المشاهدين وصفه خلالها بأنه أبرز من "كرّهوه في الثورة"؛ لأنه أحد مظاهر "الانفلات" الذي انتشر بعد الثورة بأن سُمح له بتقديم برنامج حواري رغم ضعف مستواه وعدم قدرته على إجراء حوار سليم أو طرح موضوعات تستحق المشاهدة.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها سبايدر على الهواء للنقد، فسبق وأن تلقى انتقادا من متصلة تعمدت الرد على أكاذيبه بأن متظاهري التحرير يتلقون أموالا ووجبات للمشاركة في المظاهرات وعابت عليه اختياره للموضوعات التي يناقشها.
