03‏/11‏/2011

محامى يقاضى طنطاوى وشرف لالزامهم بتقديم مرشح للرئاسه والاشراف على الانتخابات


قدم شريف جاد الله المحامي بدعوي أمام محكمه القضاء الإداري بالإسكندرية ضد  كل من المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الاعلي للقوات المسلحة و الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء  طالب فيها بإلزام المجلس العسكري بتقديم مرشح لرئاسة الجمهورية و إلزامهم بالإشراف علي انتخابات بدلا من القضاة .

أكد جاد الله في دعواه التي حملت رقم  1764 لسنه 66 في مجلس ألدوله أن المجلس العسكري و المؤسسة العسكرية بالكامل أثبتت أنها درع للشعب المصري حيث حمي الجيش الشعب إبان الثورة ولم يقتلهم مثلما حدث و يحدث ألان في ثورات المواطنين في اليمن و سوريا و ما حدث في ليبيا ، مشيرا إلي أن قيام الجيش بالأشراف علي الانتخابات ألعامه سيضمن للشعب المصري عدة أمور أهمها رد التحية للجيش عما فعل بحمايتنا بان نجعل له دور في الحياة ألعامه ، كما سيضمن عدم عرقله سير الحياة القضائية و توفير التامين الكافي للعملية الانتخابية و توفير مبالغ طائلة للدولة حيث يتقاضي كل عضو من الهيئة القضائية المشرف علي الانتخابات قرابة ال10 ألاف جنيه نظير أشرافه  حيث تتكلف العملية الانتخابية لمجلسي الشعب و الشورى  بتلك ألطريقه قرابة 70 مليون جنيه تقتطع من ميزانيه الشعب الفقير كما تتكلف العملية الانتخابية كأمله شعب و شوري و رئاسة حوالي ثلث مليار جنيه يتقاضاها القضاة نظير أشرافهم تحت مسمي مكفئة أشراف .

و قال جاد اله إن في ظل الأجواء الملتهبة بين القضاة و المحامين و التي انتقلت إلي نطاق التراشق الكلامي و القانوني بين الطرفين في ساحات مجلس ألدوله فالقضاة أعلنوا عدم أشرافهم علي انتخابات نقابه المحامين و جاء ألرد بدعوي رفعها جاد الله باستبعادهم من الإشراف علي الانتخابات عموما البرلمانية والرئاسية و غيرها و أن يعود القضاة إلي ثكناتهم و أن يمارسوا عملهم الطبيعي و أن توكل مهمة الإشراف إلي القوات المسلحة و التي يضمن للشعب عدم التلاعب في الانتخابات .



و أضاف في دعواه إن الوجوه المطروحة كمرشحين للرئاسة ألان تنذر بالخطر الكبير علي مستقبل البلاد فتيار ينتسب إلي الإسلام – ليته يريد العودة للإسلام – و لكنه يريد العودة بنا للجاهلية إذا تولي احد منهم ، كما سيلغون المجالس النيابية و  الانتخابات الرئاسية بحجه أنها لم تكن في عهد الرسول كما سيختار كل منهم خليفته بعد إن يموت مثلما فعل الصديق و الفاروق و يتوقع إن نتجه إلي تنظيمات عسكريه مسلحه لمجابهه الجيش في ذلك الوقت مثلما فعلت من قبل بالإحداث الإرهابية .

كما طعن جاد الله علي عدم إصدار المجلس العسكري قرار ا بتقديم مرشح لانتخابات الرئاسة المصرية حيث أن ذلك واجبا علي المشير لاحقا له فليس لأحد أن يحجر علي أرادة الشعب فليقدم المجلس العسكري مرشحا من أعضائه تاركا للشعب القرار ، حيث لو دخل الحكم في  حوزة التيارات المدعية انتسابها للإسلام لن نخرج منهم أبدا .

و طالب في نهاية دعواه من بإلغاء القرار الإداري السلبي القاضي بعدم قيام المجلس العسكري بتقديم مرشح للرئاسة في الانتخابات المقبلة و إلغاء القرار الإداري السلبي من مجلس الوزراء بعد تقديم مشروع قانون بإلغاء الأشراف القضائي علي الانتخابات و إن يحل محله أشراف القوات المسلحة علي كل الانتخابات ألعامه و البرلمانية .