ما من نموذج للطرف والتعصب يضاهي ما قام به فضيلة المفتي اللبناني خليل الميس، الذي حل ضيفا على برنامج "بالخط الأحمر" ليبين الجانب الديني لزواج فتاة مسلمة من شاب مسيحي،حيث لم يفسح المجال لأحد من المشاركين في البرنامج بإكمال جملة واحدة، فهو يرفض بشدة تقبل الرأي الآخر ولا يرى الحياة الا من وجهة نظر الحلال والحرام، ويعتقد أن الحقيقة المطلقة حكر عليه وموضوعة في جيبه، هو لا يريد أن يفكر ولا يريد أن يسمع حتى عبارة أن الديانات السماوية الثلاث التوحيدية تصدر من سراج واحد!! أما يجدر بهذا المفتي أن يكون حكيما وحليما وقدوة حسنة بدل أن يهين المجتمع الذي هو جزء منه ويغادر