10‏/10‏/2011

الأتحاد الأوروبى يعرب عن قلقه الشديد بسبب الأشتباكات العنيفه فى احداث أمس

ذكر الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين عن القلق الشديد عن الاشتباكات العنيفة التي حدثت أمس الأحد في القاهرة بين متظاهرين أقباط وعناصر من الجيش والأمن، داعياً إلى الهدوء وضبط النفس والتحقيق لمعرفة المسئولين عن هذه الأحداث.

وذكرت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون في بيان "إنني شديدة القلق بشأن العدد الكبير من القتلى والجرحى من الأقباط، نتيجة الاشتباكات العنيفة في القاهرة (أمس)"، معبرة عن تعازيها لعائلات الضحايا وبينهم عدد من عناصر القوى الأمنية وأضافت "أدعم دعوة رئيس الحكومة (المصري عصام شرف)، للهدوء وضبط النفس. ومن الضروري إجراء تحقيق من أجل إخضاع المسئولين (عن الاشتباكات) للعدالة".

وقالت إنه يجب على السلطات المصرية حماية حق التظاهر السلمي، لافتة إلى أن حرية الدين والمعتقد هي حق عالمي، يحتاج للحماية في كل مكان ولكل الناس.وأضافت أنه يجب أن يشكل هذا الحق "جزءاً أساسيا لعملية انتقال مصر نحوالديمقراطية".

وذكرت المسئولة الأوروبية أن على السلطات المؤقتة في مصر مهمة إجراء أول انتخابات ديمقراطية وشفافة، وحماية القانون والنظام بطريقة تحترم حقوق الإنسان.
وقالت آشتون إن "الاتحاد الأوروبي دعم ثورة الشعب المصري الديمقراطية منذ البداية وقدم دعمه ومساعدته لعملية بناء الديمقراطية هناك".
وكانت اشتباكات عنيفة قد اندلعت مساء أمس الأحد أمام مبنى التليفزيون المصري بوسط القاهرة، بين آلاف من المتظاهرين المسيحيين كانوا يحتجون على إحراق كنيسة في محافظة أسوان أخيراً، وأعداد من عناصر الجيش والأمن المصري، أسفرت عن مقتل 24 وإصابة 213 بينهم 86 من الجنود وعناصر الأمن.