11‏/10‏/2011

التحقيق فى قيام مذيعه بالتليفزيون المصرى بالتحريض ضد الأقباط

قام قطاع الأخبار بالتلفزيون المصري بنفى ما تردد عن تحريض مذيعيه للمواطنين على الاشتباك مع الأقباط وذلك خلال الأحداث التي وقعت في ماسبيرو مساء الأحد الماضي، وأدت الى مقتل نحو 25 وأصابة 329 أخرون.

وذكر القطاع في إن ما حدث من احدى المذيعات ليس توجهاً رسمياً لقطاع الأخبار أو التلفزيون المصري، ولكنه خطأ وقع من المذيعة.

قال إبراهيم الصياد رئيس قطاع الأخبار : إنه سيجري تحقيقاً حول ما قيل من تحريض احدى المذيعات للمواطنين ضد الأقباط، مؤكداً أنه سيعلن نتائجه قريبا.

وكانت المذيعة رشا مجدي قد حرضت المصريين على الهواء مباشرة ضد االمتظاهرين الاقباط أمام ماسبير من برنامج بلدنا بالمصرى، وهو ما أثار حفيظة الكثيرين من المتابعين للبرنامج.

كما وجهت انتقادات كثيرة إلى تغطية قطاع الأخبار بالتلفزيون المصري للأحداث التي وقعت بين المتظاهرين الأقباط والجيش بماسبيرو، حتى أن اثنين من المذيعين قد أعلنا تبرؤهما من التغطية الإعلامية التي قام بها التلفزيون المصري، حيث اعتبر مذيعي التلفزيون أن الجهاز الذي يعملون به كان يحرض على حرب أهلية صريحة .

وكتب محمود يوسف في حسابه على موقع تويتر: "أنا العبد الفقر إلى الله محمود يوسف وأعمل بالتلفزيون المصري، وأعلن تبرؤي مما يذيعه التلفزيون الآن"، وبرر ذلك بالتغطية المؤسفة والمتحيزة من التلفزيون للأحداث الجارية، والتي وصلت لاتهام المتظاهرين بحمل أسلحة نارية، ومطالبة "المواطنين الشرفاء" بالنزول دفاعاً عن الجيش.

وبلهجةٍ أكثر حدة ، قامت المذيعة دينا رسمي بإعلان خجلها من العمل بالتلفزيون المصري، حيث كتبت على صفحتها بموقع تويتر: "مكسوفة إني بعمل في المكان الحقير ده، التلفزيون المصري أثبت إنه عبد لمن يحكم".