فشلت تنبؤات كثيرة ولم تتحقق توقعات منها؛ اصطدام مذنب مدمر بالأرض مما أثر الرعب والخوف في نفوس الكثيرين، كما لم نشهد عصر نهاية التليفزيون بل ازداد الإقبال مع دخولنا العصر الرقمي والآى فون، كما لم يتعرض أحد لأي خطر من توقف شبكات المعلومات.
فلم تكن توقعات هرولد كامبنج بأننا سوف نشهد نهاية العالم هي أول التنبؤات التي لم تتحقق له فقد نشر كتابا في عام 1992 بعنوان : "1994؟" حيث أشار فيه إلى أن المسيح سوف يظهر في منتصف سبتمبر في نفس العام وأسس كامبنج حساباته علي أرقام وتواريخ موجودة في الإنجيل وأكد أنه علي يقين من صحة هذه الحسابات ولم ينته العالم في عام 1994 ولا في 31 مارس من العام التالي.
وفي 21 مايو الماضي، أثار كامبينج الرعب في العالم بإعادة إعلانه نهاية العالم، قائلا إنه مثل الطفل الذي يكرر ويكرر رعبه من التهام الذئب له لكن هذا الذئب لم يأت للطفل وعند مواجهته بعد فشل تحقق أي تنبؤ له، قال لصحيفة سان فرانسيسكو كرونيكل إن ذلك لايضايقه أبدا.
أيضا من التوقعات الفاشلة والمخيبة للآمال – كما تقول مجلة "تايم "الأمريكية - أن الرخاء والرفاهية ليس لها نهاية في عالمنا ففي عام 1929 ؛ أعلن العالم الاقتصادي ايفرين فيشر بثقة بالغة أن الأسواق المالية سوف تصل لذروة المكاسب والأرباح ، لكنها مالبثت 3 أيام حتي تكبد العالم أضخم خسائره علي الإطلاق وشهدت البورصات انهيارا تاريخيا للأسهم والسندات وقاد ذلك لأكبر أزمة اقتصادية عالمية، حيث تفشي الكساد والبطالة وما سمي بالكساد العالمي ولم يشهد العالم أي انتعاش اقتصادي إلا بعد الحرب العالمية الثانية في خمسينيات القرن الماضي، ورغم ذلك واصل فيشر تمسكه بقوله للمستثمرين إن الانتعاش وشيك.
كما توقع الكثير أن تؤدي التكنولوجيا الرقمية وخاصة الحواسب والتليفونات المحمول الذكية إلي نهاية عصر التليفزيون بل يتزايد الطلب عليه بشكل كبير. صحيح أن الإنترنت أحد أهم الاختراعات في التاريخ الحديث لكن هناك شكوكا بشأن الآي فون. كما فشلت توقعات بشأن نهاية البيتلز كفرقة غنائية كبيرة في عالم الروك والموسيقي لكن تفاعل الناس مع أهم ألبوماتها كشف عكس التنبؤات بنهايتها ولم يقدم جون لينين وبول مكارتني أغنيات جديدة لها.
كم لم تتحقق التنبؤات التي حذرت من أن توقف شبكات المعلومات الكومبيرية سوف يسبب دمارا شاملا في العالم فلم تؤثر مشكلات نقل المعلومات والبيانات في المحطات النووية علي أمن اليابانيين كما لم تؤد الأعطال الفجائية والمؤقتة لشبكات المعلومات الأمريكية لأي توقف للمعلومات المتدفقة عبر الأقمار الصناعية .
أيضا لم تتحق ما توقع كثير من المحللين من أن التجارة الإلكترونية وعبر الإنترنت لن يكون لها تاريخ في عالم التجارة والاقتصاد فمن الصعب أن يتخيل أحد الحياة حاليا بدونها، كما استبعدت مجلة "تايم " في ستينيات القرن العشرين أن تصبح تجارة شعبية فقد وصل مستوي التعامل فيها إلي 38 مليار دولار في أمريكا وتعتمد عليها تجارة التجزئة وحدها في العام الحالي بزيادة 11 % عن العام الماضي .
كما خيب الجراح البريطاني ريكمان جودلي في عام 1873 تنبؤ وتوقع الجراح البريطاني جون اريك اريشين الذي عين كجراح غير عادي للملكة فيكتوريا في 1873؛ عندا أجري أول عملية في المخ بإزالة ورم بعدها بـ13 عاما؛ وخيب الجراح النروجي أكسيل كابلين الذي أجري أول جراحة في القلب في إحدي مستشفيات العاصمة أوسلو. كما فشلت توقعات المفكر الأمريكي فرانسيس فوكاياما عاما 1989 بعد انهيار الاتحاد السوفيتي بنهاية التاريخ فلم يقترب التاريخ من نهايته بعد وتفوقت دول غير ديمقراطية مثل الصين بل تواصل أحزاب متطرفة سيطرتها علي حكم الدول الأوروبية.
فلم تكن توقعات هرولد كامبنج بأننا سوف نشهد نهاية العالم هي أول التنبؤات التي لم تتحقق له فقد نشر كتابا في عام 1992 بعنوان : "1994؟" حيث أشار فيه إلى أن المسيح سوف يظهر في منتصف سبتمبر في نفس العام وأسس كامبنج حساباته علي أرقام وتواريخ موجودة في الإنجيل وأكد أنه علي يقين من صحة هذه الحسابات ولم ينته العالم في عام 1994 ولا في 31 مارس من العام التالي.
وفي 21 مايو الماضي، أثار كامبينج الرعب في العالم بإعادة إعلانه نهاية العالم، قائلا إنه مثل الطفل الذي يكرر ويكرر رعبه من التهام الذئب له لكن هذا الذئب لم يأت للطفل وعند مواجهته بعد فشل تحقق أي تنبؤ له، قال لصحيفة سان فرانسيسكو كرونيكل إن ذلك لايضايقه أبدا.
أيضا من التوقعات الفاشلة والمخيبة للآمال – كما تقول مجلة "تايم "الأمريكية - أن الرخاء والرفاهية ليس لها نهاية في عالمنا ففي عام 1929 ؛ أعلن العالم الاقتصادي ايفرين فيشر بثقة بالغة أن الأسواق المالية سوف تصل لذروة المكاسب والأرباح ، لكنها مالبثت 3 أيام حتي تكبد العالم أضخم خسائره علي الإطلاق وشهدت البورصات انهيارا تاريخيا للأسهم والسندات وقاد ذلك لأكبر أزمة اقتصادية عالمية، حيث تفشي الكساد والبطالة وما سمي بالكساد العالمي ولم يشهد العالم أي انتعاش اقتصادي إلا بعد الحرب العالمية الثانية في خمسينيات القرن الماضي، ورغم ذلك واصل فيشر تمسكه بقوله للمستثمرين إن الانتعاش وشيك.
كما توقع الكثير أن تؤدي التكنولوجيا الرقمية وخاصة الحواسب والتليفونات المحمول الذكية إلي نهاية عصر التليفزيون بل يتزايد الطلب عليه بشكل كبير. صحيح أن الإنترنت أحد أهم الاختراعات في التاريخ الحديث لكن هناك شكوكا بشأن الآي فون. كما فشلت توقعات بشأن نهاية البيتلز كفرقة غنائية كبيرة في عالم الروك والموسيقي لكن تفاعل الناس مع أهم ألبوماتها كشف عكس التنبؤات بنهايتها ولم يقدم جون لينين وبول مكارتني أغنيات جديدة لها.
كم لم تتحقق التنبؤات التي حذرت من أن توقف شبكات المعلومات الكومبيرية سوف يسبب دمارا شاملا في العالم فلم تؤثر مشكلات نقل المعلومات والبيانات في المحطات النووية علي أمن اليابانيين كما لم تؤد الأعطال الفجائية والمؤقتة لشبكات المعلومات الأمريكية لأي توقف للمعلومات المتدفقة عبر الأقمار الصناعية .
أيضا لم تتحق ما توقع كثير من المحللين من أن التجارة الإلكترونية وعبر الإنترنت لن يكون لها تاريخ في عالم التجارة والاقتصاد فمن الصعب أن يتخيل أحد الحياة حاليا بدونها، كما استبعدت مجلة "تايم " في ستينيات القرن العشرين أن تصبح تجارة شعبية فقد وصل مستوي التعامل فيها إلي 38 مليار دولار في أمريكا وتعتمد عليها تجارة التجزئة وحدها في العام الحالي بزيادة 11 % عن العام الماضي .
كما خيب الجراح البريطاني ريكمان جودلي في عام 1873 تنبؤ وتوقع الجراح البريطاني جون اريك اريشين الذي عين كجراح غير عادي للملكة فيكتوريا في 1873؛ عندا أجري أول عملية في المخ بإزالة ورم بعدها بـ13 عاما؛ وخيب الجراح النروجي أكسيل كابلين الذي أجري أول جراحة في القلب في إحدي مستشفيات العاصمة أوسلو. كما فشلت توقعات المفكر الأمريكي فرانسيس فوكاياما عاما 1989 بعد انهيار الاتحاد السوفيتي بنهاية التاريخ فلم يقترب التاريخ من نهايته بعد وتفوقت دول غير ديمقراطية مثل الصين بل تواصل أحزاب متطرفة سيطرتها علي حكم الدول الأوروبية.
