05‏/07‏/2012

مقارنة بين الفنانات السوريات و أنجلينا جولي

أصبحت النجمة الهوليودية أنجلينا جولي رمزاً للثورة السورية خاصة بعد اعلانها عن نيتها زيارة مخيمات اللاجئين السوريين على الحدود التركية, و مبادرتها بالتبرع بمئة ألف دولار أميركي لمساعدة اللاجئين السوريين على اعتبار أنّها سفيرة النوايا الحسنة في مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين.

وقد دفع موقف جولي كثيرين إلى شنّ الهجوم جديد على الفنانات السوريات، وبالاخص سلاف فواخرجي التي أعلنت منذ اندلاع الأحداث وقوفها إلى جانب النظام والرئيس بشار الأسد. وأجروا مقارنة بين أفعال جولي وتصريحات سلاف، معتبرين أنّ النجمة العالمية تتمتع بنخوة أكثر من نجمة "إسمهان" .

حيث انه في الوقت الذي تسعى فيه جولي إلى الإهتمام باللاجئين السوريين ومساعدتهم، سلاف ارتدت البدلة العسكرية خلال زيارتها ملجأً للأيتام تضرر جراء أحد الإنفجارات الضخمة التي وقعت في دمشق.