27‏/06‏/2012

ممارسة الرياضة تحمي من سرطان الثدي


السيدات اللاتي يمارسن النشاط الرياضي بشكل متوسط ربما يكونون أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي في مرحلة انقطاع الحيض بالمقارنة بقريناتهن غير الممارسات لأي نشاط بدني. فمن بين أكثر من 3000 سيدة مريضات وغير مريضات بسرطان الثدي تبين أن من مارسن الرياضة في شبابهن كنّ أقل عرضة للإصابة بالمرض عند بلوغ سن اليأس. ونفس الأمر ينطبق أيضاً على السيدات اللاتي يمارسن الرياضة بعد انقطاع الحيض. وقال باحثون من جامعة نورث كارولينا الأمريكية: “الأمر لم يحتاج لتحليلات كبيرة إذ إن ممارسة التمارين بشكل منتظم في أي مرحلة يرتبط بتقليل مخاطر الإصابة بسرطان الثدي”. وتأتي نتائج هذه الدراسة التي نشرت مؤخراً في جريدة السرطان لتضيف دليل لدراسات سابقة تربط بين ممارسة النشاط البدني بشكل منتظم بتقليل مخاطر الإصابة بسرطان الثدي. وبيّنت كاتبة الدراسة لورين ماكيلوف من جامعة نورث كارولينا أن هناك سبباً يجعلنا نؤمن أنه يمكن فعل ذلك وأحد هذه الطرق غير مباشر وهو تقليل دهون الجسم التي ترتبط بمستويات عالية من بعض الهرمونات مثل الأستروجين وبعض المواد التي تعرف بعوامل النمو والتي تغذي نمو الأورام.