الأنفاق بين مصر وفلسطين تبدأ بتحديد حفرتين واحدة من داخل فلسطين تكون أمنة وواحدة أخرى فى مصر ويتم الحفر، ولجأ الفلسطنيون لهذه الأنفاق بسبب حصار الإحتلال الإسرائيلى على مدينة غزة، وتعمل الواردات تحت الارض والتي تتراوح مابين الثلاجات والغذاء والملابس والوقود والصواريخ المضادة للدبابات، على منع إنهيار اقتصاد غزة، مما يقلل من مخاطر إندلاع الشغب طلبا للخبز ويساعد في زيادة ترسانة حماس العسكرية، وتشكو إسرائيل منذ فترة بأن مصر تنظر للتهريب بأعين مغمضة ويكون الرد المصرى أنه يهدم عشرات الأنفاق ولكنهم يقوموا بحفر أنفاق جديدة.











