عاشق يطلب العفو من صديقته بعد أن أخطأ بحقها.. وقد اختار ان يرسل لها كلماته هذه عبر مجلة الحياة لانه يعتبرها واحدة من متصفحي الموقع الدائمين. ويقول الشاب المغرم والمتيّم في رسالته ما يلي:
في يوم من الايام التقيت بفتاة اذهلتني واستحوذت على تفكيري وعقلي لا اعلم ما حصل لي لكني عشقتها بتفاصيلها بغيرتها باغرائها، وبجل شخصيتها عشقتها هي بدون تغيير.. ولكني في يوم قلت لها كلاما اقل ما يقال عنه انه كلام من شخص ساقط. لا اعلم ما حصل لي حينها هل كنت ثملا او اني فاقد للوعي لا اعلم. وطلبت منها مسامحتي ولم تقبل.
اعلم ان ما قلته هز صورتي بالنسبة لها وقد افقدني رجولتي امامها. ولكني الان لا اعرف ما السبيل الى ارضائها. اعتذر منها امام الجميع وانا اعلم انها من متابعي الموقع. واقول لها سافعل اي شي لتسامحيني ولو كلفني هذا حياتي.. فكما كنت قد قلت هذا الكلام فانا الان طوع لامرك في سبيل مسامحتي.
في يوم من الايام التقيت بفتاة اذهلتني واستحوذت على تفكيري وعقلي لا اعلم ما حصل لي لكني عشقتها بتفاصيلها بغيرتها باغرائها، وبجل شخصيتها عشقتها هي بدون تغيير.. ولكني في يوم قلت لها كلاما اقل ما يقال عنه انه كلام من شخص ساقط. لا اعلم ما حصل لي حينها هل كنت ثملا او اني فاقد للوعي لا اعلم. وطلبت منها مسامحتي ولم تقبل.
اعلم ان ما قلته هز صورتي بالنسبة لها وقد افقدني رجولتي امامها. ولكني الان لا اعرف ما السبيل الى ارضائها. اعتذر منها امام الجميع وانا اعلم انها من متابعي الموقع. واقول لها سافعل اي شي لتسامحيني ولو كلفني هذا حياتي.. فكما كنت قد قلت هذا الكلام فانا الان طوع لامرك في سبيل مسامحتي.
