28‏/12‏/2011

بالرغم من قسوتك أشتاق إليك


بـ رَغَمْ غَيّابكَ المُسَتَمرْ وَقَسّوَتَكْ بَيْ المَوَجَعهْ جَدَاً

إلاَ أنَنيْ أتَنَفَسّكَ وَحَتّىْ بِـ حَيّنْ بُكّائيْ بِـ الخَفّاءْ عَنّكْ

أعَشّقكَ وَحَتّىْ بِـ حَيّنْ بَقّاءْ شَوَقَيْ نَائِمّاً عَلى كَتّفَيْ بِـ إنتَظَارَكْ وَحَيّدَاً

فَـ كُلْ الأشَيّاءْ بَيْ هَيْ بِكَ وَلسَتْ بِـ قَرَيّبَ

فَقطْ

الذَيْ لاَ تَعَرَفهْ أنَكْ سَاكّنَاً بَيْ رَوَحاً

فَـ مَاذَا فَعَلتْ بِـ عَيَنّايْ حَتّىْ تَرَىْ بِكَ وَحَدكَ