بـ رَغَمْ غَيّابكَ المُسَتَمرْ وَقَسّوَتَكْ بَيْ المَوَجَعهْ جَدَاً
إلاَ أنَنيْ أتَنَفَسّكَ وَحَتّىْ بِـ حَيّنْ بُكّائيْ بِـ الخَفّاءْ عَنّكْ
أعَشّقكَ وَحَتّىْ بِـ حَيّنْ بَقّاءْ شَوَقَيْ نَائِمّاً عَلى كَتّفَيْ بِـ إنتَظَارَكْ وَحَيّدَاً
فَـ كُلْ الأشَيّاءْ بَيْ هَيْ بِكَ وَلسَتْ بِـ قَرَيّبَ
فَقطْ
الذَيْ لاَ تَعَرَفهْ أنَكْ سَاكّنَاً بَيْ رَوَحاً
فَـ مَاذَا فَعَلتْ بِـ عَيَنّايْ حَتّىْ تَرَىْ بِكَ وَحَدكَ
إلاَ أنَنيْ أتَنَفَسّكَ وَحَتّىْ بِـ حَيّنْ بُكّائيْ بِـ الخَفّاءْ عَنّكْ
أعَشّقكَ وَحَتّىْ بِـ حَيّنْ بَقّاءْ شَوَقَيْ نَائِمّاً عَلى كَتّفَيْ بِـ إنتَظَارَكْ وَحَيّدَاً
فَـ كُلْ الأشَيّاءْ بَيْ هَيْ بِكَ وَلسَتْ بِـ قَرَيّبَ
فَقطْ
الذَيْ لاَ تَعَرَفهْ أنَكْ سَاكّنَاً بَيْ رَوَحاً
فَـ مَاذَا فَعَلتْ بِـ عَيَنّايْ حَتّىْ تَرَىْ بِكَ وَحَدكَ
