نشرت صحيفة “لوموند” تحقيقا بعنوان “ضحية القذافي الجنسية” عن الشابة الليبية صفية التي كشفت أن قصتها بدأت حين اختيرت لتقديم باقة زهور للزعيم الليبي عندما زار مدرستها. وتذكر أن القذافي وضع يده على شعرها كاشارة لمرافقاته الثالثة اللواتي اصطحبن صفية من بيت أهلها بحجة أن القذافي يريد تقديم الهدايا لها.
احتجزها القذافي في قصره وعاشت كخليلة له بالإكراه مع أخريات منذ كانت في سن الخامس عشرة ، وتعلّمت التدخين وشرب الخمر وحتى تعاطي المخدرات قبل أن تهرب في سن العشرين، والسفر الى فرنسا ومن ثم العودة متخفية الى ليبيا قبل أن تزوجها والدتها من نسيب أرمل لها وكبير في السن مقيم في تونس..
وصفية مستعدة لأن تدلي بشهادتها امام محكمة دون كشف وجهها امام الصحافة خشية تداعيات ذلك عليها وعلى أهلها في المجتمع الليبي المحافظ.
احتجزها القذافي في قصره وعاشت كخليلة له بالإكراه مع أخريات منذ كانت في سن الخامس عشرة ، وتعلّمت التدخين وشرب الخمر وحتى تعاطي المخدرات قبل أن تهرب في سن العشرين، والسفر الى فرنسا ومن ثم العودة متخفية الى ليبيا قبل أن تزوجها والدتها من نسيب أرمل لها وكبير في السن مقيم في تونس..
وصفية مستعدة لأن تدلي بشهادتها امام محكمة دون كشف وجهها امام الصحافة خشية تداعيات ذلك عليها وعلى أهلها في المجتمع الليبي المحافظ.
